الجمعة، 16 سبتمبر 2016

قصتي من حبيبتي التي سرقت مني

مرحبا
لا اعرف إن كان احد سيقرأ هذا لكن انا قررت أن اكتب فقط لاجل أن اكتب هذه اول تدوينة لي و ربما تكون الأخيرة لا اعلم فقط اردت ان اعبر عن حبي البوم السادس عشر من سبتمبر انا ولد شاب احب ابنت خالتي لكن هذا الحب لا اعلم أن كان من طرف واحد ام منها ايضا فهي تسأل عني دائما و تترقبني و انا ايضا لكني احبها الى درجة الجنون صدقوني احبها اليوم في تقليد عائلي نذهب او نخرج في سفرة بيننا فإذا و بخبر ينزل على قلبي كالصاعقة و هو خبر خطوبتها لا انا لم اصدق لم اعقل ماذا يحصل هل هذه حقيقة لا انها البنت الوحيدة التي أرى فيها مستقبلي أفعل اي شئ امامها فقط لتعرف انا هنا انا موجود انا اريدك ، و في رجوعنا من هذه السفره في يوم شديد الحرارة و أنا أسمع الجميع يبارك لها و يهنئها انا في هذا الموقف ساكت صامت لا اعلم  شيء لم اصدق ماذا يحصل ، انا مكتئب من الداخل دموعي تكاد تنهمر ، لا كيف ؟ هذه البنت انا احبها كيف أتحمل أن أراها مع رجل هذه البنت التي اعشقها التي تتوفر فيها جميع مواصفات البنت المثالية من جمال لا يوصف الى دين كامل الى سمو في الاخلاق و المعاملة هذه البنت عذبة صوت مرحة اللسان و لو انها تتكلم قليل تختلف في نضري عن باقي النساء ، بعدما رجعت من السفره ذهبت مباشرا الى نوم نمت اقل الساعة و عندما نهضت من الفراش اتتني راود على بالي و نحن اطفال انا و هي اطفال نلعب سوبا نمرح نغني نقضي الحجة سويا ( تقليد في جنوب العراق) حتى إلتجأت الى اغاني الاطفال التي كنا نسمعها و نحن صغار من صوت رشا الرزق الله ما اجمل تلك الايام ، اعذروني أن قرأ احد هذا الشيء و لم يعجبه فأنا فقط اردت ان اعبر عن ما في نفسي ، الى اللقاء و سوف اكمل أن حدثت تكملة في موضوع اخر أن شاء الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق